أميرة عبد العزيز

٢٠١٢/٠٢/١٨

ما زلت هنا

 
 
سَيِّدِى
 

ما زلتُ هُنَا أبْحثُ عنْ حبْرٍ يَكْتُبُنِي

عنْ لُغَةٍ تَقْرَأُنِي

عنْ حرْفٍ يُخَلِّدُ حُبِّي..
وَأحْمِلُ لكَ قَوافِلَ أحْلَامْ

أنِّي طيرٌ يُحَلِّقُ حَوْلَك

أنِّي شجَرَةٌ تَسْتَظِلُّ بِهَا

أنِّي كُلُّ مَا تَلْمَسُهُ يَدَاك

وكلُّ  ما تَقَعُ عليهِ عَيْنَاك

وَ أُحِبُّكَ

أُحِبُّ فيكَ نَفْسِي وَ أَيَّامِي

وَأُعَانِدُ بِكَ قَدَرِي

أُعَانِدُهُ أنْ يَكْتُبَ غَيْرَكَ علَى جَبِينِي

وَأُ رَاهِنُ الرَّبِيعَ

أنْ يَجِدَ زَهْرةً أجْمَلَ مِنِّي

وأنَا بَيْنَ زِرَاعَيْك

أُرَاهِنُ السَّمَاءَ

أَنْ تَجِدَ نَجْمَةً تَلْمَعُ

كَمَا عُيُونِي وَهِيَ تَنْظُرُ إِلَيْك

أُرَاهِنُ العُشَّاقَ

أنْ تَنْبِضَ قُلُوبُهُم

كَمَا قَلْبِي بَيْنَ يَدَيْك

وَأُرُاهِنُ زَمَنِي

أَنْ يَجِدَنِي يَوْماً

إِنْ لَمْ تَكُنْ أنْتَ فِيه...

د / أميرة عبد العزيز
 
الطائرة فى سماء القاهرة فى 2 نوفمبر 2011 م
 
 
 
 
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق