أميرة عبد العزيز

٢٠١١/٠٢/٠١

غصت أعماق البحار

غُصتُ أعماق البحار
لعلي أجدُ محارا
يَنجبُ مثل تلك الدُرر

عَبرتُ القاموس كله
حتى أنافسُ
تلكَ العبر

تغلغلتُ في الأدغال
لكي أستعيرُ
أنياب الوحوش

حلقتُ في الأعالي
لأخطفَ مخالب النسور

وإذا لمبارزتك
كل هذا  لم يكفني
سأفلي البيداء
و قلب الأسد
في صدري أزرع .


أميرة عبد العزيز

هناك تعليقان (٢):

  1. ربي يسعدك يا ست أميرة ما أروع مساهماتك
    سعد ناصرالدين من الفيسوبك

    ردحذف
  2. أهلا بك سيد سعد ناصر الدين ..
    دامت خطواتك
    تقبل فائق ودي..
    أميرة.

    ردحذف