رَممتُ الحصون ...
وعادتْ أميرةُ السرداب
تنسجُ جدائلَ الغربة
أملُ الغدِ في الأمس
أما اليوم ..
فللمناجاتِ
قَطعتَ عهدا ..
للحُرِ المسجون
يوفى بالرقاب
أُحلَ لي فضَّهُ
يومَ قرضتهُ الجرذان
سِنين الانتظار ..
ضفْ عليها الدهر
قدْ يواسي عيوناً ..
تترقبُ الفراغ
سأغمضُها عشرْ الأقمارْ
ترقُبْ اكتمالها
سأكون ..
الواحد في العشر
من السماءِ زكاة
وعُد أخر ..
إنْ لمْ يوفى
عُد مني مجراتِ غيابْ .
أميرة عبد العزيز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق